عمر بن الخطاب رضي الله عنه "عدلت فأمنت فنمت"
بَيْنَ أَيْدِيكُمُ الْآنَ السِّيرَةُ الْعَطِرَةُ لِمَجْمُوعَةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ
صَحَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ عَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ،
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ. لَقَدِ اسْتَنَدْنَا فِي مَرْجِعِيَّاتِنَا عَنْهُمْ مِمَّا جَاءَ
مِنْ كِتَابَاتِ عَبَّاس مَحْمُود الْعَقاد»، وَمَا فِيهَا مِنَ الْعُمْقِ
وَالْإِخْلَاصِ فِي طَلَبِ الْمَعْرِفَةِ الَّتِي يَحْتَاجُهَا أَبْنَاؤُنَا، وَكَذَلِكَ
فِيهَا بَيَانُ صَبْرٍ أُوْلَئِكَ الْخُلَفَاءِ الْأَبْرَارِ وتحملهم أَعْبَاءَ الدُّعْوَةِ
الْإِسْلَامِيَّةِ وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِهَا بَعْدَ انْتِقَالِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ
وَالسَّلَامُ إِلَى الرَّفِيقِ الْأَعْلَى آمِلِينَ أَنْ تُوَفِيَ هَذِهِ السّيرَةُ
الطَّيِّبَةُ مَا نَرْجُو لبنائنا قَادَةِ الْمُسْتَقْبَلِ فِي تَوْسِيع
مَدَارِكِ الْمَعْرِفَةِ فِي حَيَاتِهِم.
التفاصيل..
المؤلف: صفية البكري
الرسام: على الزيني
عدد الصفحات: 37 صفحة
نوع التجليد: ورقي
أبعاد الكتاب تقريبياً: 26x21.5 سم