مفكرة لفهم المشاعر والوعي الذاتي لليافعين | 12+ سنة
📖 النبذة التشويقية
كيف كان يومك فعلًا؟
ليس:
«بخير.»
ولا:
«عادي.»
بل...
ماذا شعرت؟
ما الذي أزعجك؟
ما الذي أسعدك؟
وما الفكرة التي بقيت في ذهنك طوال اليوم؟
«كيف حالي اليوم؟» ليس كتابًا للقراءة فقط، بل مساحة يكتب فيها اليافع عن نفسه.
فمن خلال التدوين، يبدأ في ملاحظة مشاعره بدل أن تمر دون أن يفهمها، ويتعرف إلى أفكاره وردود أفعاله بطريقة أكثر وضوحًا.
صفحة بعد صفحة، تتحول الكتابة إلى فرصة للتوقف قليلًا وسؤال النفس:
كيف حالي فعلًا اليوم؟
مفكرة مناسبة لليافعين الذين يحتاجون إلى مساحة خاصة وآمنة للتعبير عن مشاعرهم وأفكارهم بعيدًا عن الإجابات الجاهزة.
✨ المميزات
- يجمع بين الكتاب والمفكرة في منتج واحد.
- يشجع اليافع على التعبير عن مشاعره بالكتابة.
- يساعد على زيادة الوعي بالذات.
- يدعم التعرف إلى المشاعر وتسميتها.
- يوفر مساحة للتأمل في الأفكار اليومية.
- يساعد على ملاحظة الأنماط المتكررة في المشاعر.
- مناسب للفتيات والفتيان.
- يشجع على بناء عادة التدوين.
- تصميم مخصص للكتابة والتفاعل الشخصي.
- مناسب للاستخدام الفردي دون الحاجة لقراءته دفعة واحدة.
🏷️ المواصفات
العنوان: كيف حالي اليوم؟ دليلي للتعرف على مشاعري والتعامل معها
التأليف: روان القناص
دار النشر: دار أسفار للنشر والتوزيع
اللغة: العربية
ISBN: 9786039181569
عدد الصفحات: 149 صفحة
المقاس: 15 × 21 سم
العمر: 12+ سنة
نوع الغلاف: ورقي
نوع الكتاب: كتاب ومفكرة تفاعلية لليافعين
السلسلة: مهارات الحياة للمراهقين
الموضوع: المشاعر - الوعي الذاتي - التعبير عن الذات - التدوين - تنظيم الأفكار
📚 تصنيف سيارا
التصنيف: المشاعر
الموضوعات: الوعي الذاتي - فهم المشاعر - التعبير عن الذات - التدوين - تنظيم الأفكار
🎯 ماذا سيتعلم اليافع؟
✅ التعرف إلى مشاعره بصورة أوضح.
✅ تسمية ما يشعر به بدل الاكتفاء بوصف عام.
✅ استخدام الكتابة كوسيلة للتعبير.
✅ ملاحظة الأفكار المرتبطة بمشاعره.
✅ التوقف والتأمل قبل الاستجابة للمواقف.
✅ التعرف إلى نفسه واحتياجاته بصورة أفضل.
✅ بناء عادة التدوين المنتظم.
✅ التعبير عن تجاربه الشخصية بطريقة منظمة.
🌟 لماذا هذا الكتاب مهم؟
في مرحلة المراهقة قد تكون المشاعر قوية ومتغيرة وسريعة.
وأحيانًا يعرف اليافع أنه:
متضايق...
لكن لا يعرف لماذا.
أو يشعر بأكثر من شيء في الوقت نفسه ولا يعرف كيف يصفه.
هنا تأتي الكتابة كوسيلة تساعده على إخراج ما يدور داخله إلى كلمات يمكنه رؤيتها وفهمها.
فالكتاب لا يقدم إجابة واحدة لما يجب أن يشعر به اليافع، بل يعطيه مساحة ليكتشف:
ماذا أشعر أنا؟ ولماذا؟
وهذه المساحة هي جوهر الكتاب.
👨👩👧 كيف يمكن استخدامه؟
✍️ خمس دقائق: خصص وقتًا قصيرًا للكتابة دون اشتراط صفحة كاملة؛ المهم الاستمرار.
🎯 شعور اليوم: ابدأ كل مرة بتسمية شعور واحد فقط، ثم اكتب ما الذي سبقه أو سببه.
🔒 مساحة خاصة: احترموا خصوصية اليافع ولا تطلبوا قراءة ما كتب إلا إذا اختار هو مشاركته.
📚 كتب مشابهة
مفكرة القلق.
قميص المشاعر.
السر.
❓ الأسئلة الشائعة
1️⃣ ما كتاب «كيف حالي اليوم؟»؟
هو كتاب ومفكرة تفاعلية تساعد اليافع على الكتابة عن مشاعره وأفكاره والتعرف إلى نفسه بصورة أوضح.
2️⃣ ما العمر المناسب للكتاب؟
مصادر البيع المتخصصة تضعه لمرحلة المراهقة، من نحو 12 أو 13 سنة فأكثر، لذلك نعتمده بصيغة 12+ سنة.
3️⃣ هل الكتاب قصة أم مفكرة؟
هو كتاب ومفكرة معًا؛ صُمم ليشجع القارئ على الكتابة والتفاعل، وليس للقراءة المتواصلة فقط.
4️⃣ هل يناسب البنات فقط؟
لا، دار أسفار توضح أنه مناسب للذكور والإناث.
5️⃣ هل يحتاج اليافع إلى تعبئة المفكرة يوميًا؟
ليس شرطًا. يمكن استخدامها يوميًا أو عند الحاجة، والأهم أن تكون الكتابة مساحة شخصية وليست مهمة مفروضة.
💡 نصيحة مكتبة العقل المضيء للأهل
إذا أهديتم المفكرة لليافع، لا تقولوا:
«اكتب فيها عشان أعرف إيش فيك.»
قولوا بدلًا من ذلك:
«هذه مساحتك الخاصة، اكتب فيها لنفسك.»
ثم احترموا خصوصيتها.
عندما يشعر اليافع أن الكتابة له وليست وسيلة لمراقبته، يصبح أكثر قدرة على التعبير بصدق.
🔚 الخاتمة
«كيف حالي اليوم؟» كتاب ومفكرة يساعدان اليافع على التوقف قليلًا، وملاحظة مشاعره، والتعبير عنها، والتعرف إلى نفسه من خلال الكتابة.
اختيار مناسب من 12+ سنة لتنمية الوعي الذاتي، وفهم المشاعر، والتعبير عن النفس، وبناء عادة التدوين والتأمل.