سلسلة ما الذي (يخيفني؟)

مناسب من عمر 7 الى 9 سنوات

السعر شامل الضريبة

29

قصة تفاعلية للأطفال لفهم الخوف والتغلب عليه | 6–9 سنوات


📖 النبذة التشويقية

لماذا نشعر بالخوف أحيانًا؟ وهل الخوف دائمًا شيء سيئ؟ 😟✨

في سلسلة ما الذي (يخيفني؟) يعيش الطفل تجربة قريبة من مشاعره اليومية، حيث يواجه مواقف مختلفة تثير الخوف لديه، مثل الظلام، أو الأصوات الغريبة، أو المواقف الجديدة. ومع تطور الأحداث، يتعلم أن الخوف شعور طبيعي يمكن فهمه والتعامل معه بدل الهروب منه.

تساعد القصة الطفل على اكتشاف طرق بسيطة للتغلب على الخوف وتحويله إلى شجاعة وثقة.


المميزات

😟 تساعد الطفل على فهم مشاعر الخوف.

🧠 تنمي الذكاء العاطفي والتعامل مع المشاعر.

💪 تعزز الشجاعة والثقة بالنفس.

📖 أسلوب قصصي بسيط وتفاعلي.

🎨 رسوم معبرة تساعد على الفهم.

👨‍👩‍👧 مناسبة للقراءة المنزلية والحوار بين الطفل والوالدين.


🏷️ المواصفات

العنوان: سلسلة ما الذي (يخيفني؟)

السلسلة: ما الذي؟

التصنيف: تنمية مشاعر الأطفال

الفئة العمرية: 6–9 سنوات

نوع الغلاف: غلاف ورقي


📚 تصنيف سيارا

تنمية الذات والمشاعر

(الخوف – الشجاعة – الذكاء العاطفي – الثقة بالنفس)


🎯 ماذا يتعلم طفلك؟

✅ فهم معنى الخوف ولماذا نشعر به.

✅ أن الخوف شعور طبيعي وليس عيبًا.

✅ طرق بسيطة للتعامل مع الخوف.

✅ تعزيز الشجاعة خطوة خطوة.

✅ التعبير عن المشاعر بدل كتمانها.


🌟 لماذا هذا الكتاب مهم؟

يساعد الأطفال على التعامل مع مشاعر الخوف بطريقة صحية دون مبالغة أو تجاهل، ويمنحهم أدوات بسيطة لفهم ما يشعرون به.

كما يعزز الذكاء العاطفي، ويجعل الطفل أكثر قدرة على مواجهة المواقف الجديدة بثقة وهدوء.


👨‍👩‍👧 كيف يمكن استخدامه؟

ناقش مع طفلك الأشياء التي تخيفه.

اسأله: كيف يمكننا مواجهة الخوف معًا؟

اقرأ القصة في وقت يشعر فيه الطفل بالقلق.

استخدم الرسم للتعبير عن الخوف.

شجع الطفل على تجربة مواقف جديدة تدريجيًا.

📚 كتب مشابهة

شعري منكوش أحمر


❓ الأسئلة الشائعة

1️⃣ ما العمر المناسب للكتاب؟

مناسب للأطفال من 6 إلى 9 سنوات.

2️⃣ هل يساعد الطفل الخائف؟

نعم، يساعده على فهم الخوف والتعامل معه بطريقة إيجابية.

3️⃣ هل يحتوي على مواقف واقعية؟

نعم، يقدم مواقف يومية قريبة من حياة الطفل.

4️⃣ هل يناسب المدارس؟

نعم، مناسب جدًا للإرشاد الطلابي وحصص المهارات الحياتية.

5️⃣ ما الهدف الأساسي من الكتاب؟

تحويل الخوف من شعور سلبي إلى فرصة للتعلم والشجاعة.


💡 نصيحة مكتبة العقل المضيء

بعد القراءة، اطلب من الطفل أن يرسم “الخوف” في شكل شخصية، ثم ناقشا كيف يمكن أن يتحول إلى شيء أقل خوفًا، فالتجسيد يساعد على فهم المشاعر بشكل أفضل.


🔚 الخاتمة

سلسلة ما الذي (يخيفني؟) قصة تربوية تساعد الأطفال على فهم مشاعرهم والتعامل مع الخوف بطريقة صحية، وتغرس فيهم الشجاعة والثقة بالنفس بأسلوب بسيط ومحبب

رقم الموديل
9789953377964

29

إضافة للسلة