صارَ الوحشُ المحبوبُ يشعرُ بالقلقِ لأنَّ أُمَّهُ لمْ تعدْ تحبُّهُ وحدَهُ،
بلْ صارَ حبُّها موزعًا بينَهُ وبينَ شقيقِهِ الصغيرِ.
وسألَها إنْ كانَ قلبُها يَتَّسِعُ لهُما معًا!
فحدَّثَتْهُ بكلامٍ جميلٍ عنْ قلبِ الأُمِّ ومشاعرِها.
فماذا قالتْ لهُ؟
وهلْ طمأنَ كلامُ الوحشِ الأُمِّ صغيرَها الوحشَ المحبوبَ؟