"كيف أصبح أحمد بطلاً خارقاً ؟"
إننا نظلم أبناءنا عندما نجعلهم يعيشون البطولات من خلال أبطال خارقين صنعتهم خيالات الآخرين في أفلام الكرتون.
البطولة أعمق وأعظم من أن نحصرها في أن نطير أو نضرب المعتدي أو ننتصر للمظلوم.
العالم حولنا يمتلئ بالأبطال الخارقين الذين يجعلون عالمنا أفضل كل يوم ,ولا نحتاج إلا إلى فتح بصائرنا والتعرف عليهم.
فلنملأ حياة أطفالنا بقصص الأبطال الواقعية من حولنا؛ لأن الواقع أجمل واصدق من خيالات الكرتون.
ولابد ان نسعى إلى أن يكون لأطفالنا قصص بطولة تروى قبل النوم لأحدهم يوما ما.
----------------------------------------------
التفاصيل:-